فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274612 من 466147

في قوله تعالى"ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً"ليس المراد أن يعلم اللّه شيئا هو داخل في نطاق علمه ، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم ، ليزدادوا إيمانا واعتبارا ، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم ، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا ، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان.

الفوائد

1 -ذهب كثير من النحاة إلى أن"أحصى"فعل ماض وأمدا مفعوله:

والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل ، وأن أمدا تمييز ، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل ، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك اللّه الصواب.

2 -ذهب المبرد إلى أن معنى"أي"في هذه الآية"هل هذا أم هذا"؟

والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام ، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.

[سورة الكهف (18) : الآيات 13 إلى 15]

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً (13) وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً (14) هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (15)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت