أخرج الشيخان في الصحيحين والترمذي في سننه عن ابن عباس قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا ايها الناس انكم تحشرون إلى الله حفاة مشاة عراة غرلا ثم قرأ كما بدانا اوّل خلق نعيده - وأول من يكسى في الخلائق إبراهيم عليه السّلام - وأخرج الشيخان عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا - الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض - قال يا عائشة الأمر يومئذ أشد من ذلك - وأخرج الطبراني في الأوسط بسند صحيح عن أم سلمة نحوه - وفيه قالت وواسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض - فقال شغل الناس قالت ما شغلهم قال نشر الصحائف فيها مثاقيل الذر ومثاقيل الخردل - والبيهقي عن ابن عباس مرفوعا نحوه وفيه قالت زوجته ينظر بعضنا إلى عورة بعض - قال يا فلانة لكل أمرئ منهم يومئذ شأن يغنيه - والطبراني عن سهل بن سعد نحوه - وعن الحسن بن على عليهما السلام مرفوعا نحوه وفيه قالت زوجته يا رسول الله فكيف يرى بعضنا بعضا - قال ان الابصار شاخصة فرفع بصرة - وأخرج الطبراني والبيهقي عن سورة بنت زمعة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة عزلا قد الجمهم العرق وبلغ شحوم الاذان - قلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض - قال شغل الناس عن ذلك لكل أمرئ منهم يومئذ شأن يغنيه - قال القرطبي لا ينافى قوله عراة ما ورد ان الموتى يتزاورون في قبورهم بأكفانهم - لأن ذلك يكون في البرزخ فإذا قاموا من قبورهم خرجوا عراة - لكن يعارض هذه الأحاديث ما رواه أبو داؤد والحاكم وصححه وابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد الخدري انه لما اختصر دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ان الميت يبعث في ثيابه الّتي يموت فيها - وما.
أخرج ابن أبي الدنيا بسند حسن عن معاذ بن جبل انه دفن امه فامر بها فكفنت في ثياب جدد وقال أحسنوا أكفان موتاكم فإنهم يحشرون فيها - وما.