فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274528 من 466147

أخرج سعيد بن منصور في سننه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أحسنوا أكفان موتاكم فإنهم يبعثون فيها يوم القيامة - قال القرطبي فبعضهم قال بظاهر هذه الأحاديث - والأكثر حملوا هذه على الشهيد الّذي أمر ان يدفن بثيابه الّتي قتل فيها وبها الدم - وان أبا سعيد سمع الحديث في الشهيد فحمله على العموم وقال البيهقي يجمع بان بعضهم يبعث عاريا وبعضهم بثيابه قلت وهذا الجمع حسن وهذه الآية في حق الكفار بدليل قوله تعالى لْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً

(48) أي وقتا لأنجاز الوعد بالبعث والنشور وان الأنبياء عليهم السّلام كذبوكم وكلمة بل هاهنا للخروج من قصة إلى أخرى وأيضا يدل على ان الحشر عراة مختص بغير الصلحاء قوله صلى الله عليه وسلم الابصار شاخصة وقوله لكل أمره منهم يومئذ شان يغنيه فإنها في حق الكفار وشخص الابصار أيضا من صفتهم وشانهم لأجل الهول دون شان الصلحاء لكن يشكل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم وأول من يكسى من الخلائق إبراهيم عليه السّلام فإنه يدل على كون الأنبياء أيضا عراة في أول الأمر اللهم إلا أن يقال يكسى الصلحاء في قبورهم قبل الخروج منها بحلل الكرامة وأول من يكسى منهم إبراهيم وحمل بعضهم حديث ان الميت يبعث في ثيابه على العمل الصالح لقوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت