وأخرج الطيالسي والبخاري في تاريخه والنسائي والبزار وابن مردويه والبيهقي في البعث ، عن ابن عمرو قال: قال رجل:"يا رسول الله ، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة.. أخلقاً تخلق أم نسجاً تنسج؟ قال: بل يشقق عنها ثمر الجنة".
وأخرج ابن مردويه من حديث جابر نحوه.
وأخرج البيهقي عن أبي الخير مرثد بن عبدالله قال: في الجنة شجرة تنبت السندس ، منه يكون ثياب أهل الجنة.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم ، عن الضحاك قال: الاستبرق ، الديباج الغليظ ، وهو بلغة العجم استبره.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عكرمة قال: الاستبرق ، الديباج الغليظ.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير ، عن قتادة قال: الاستبرق الغليظ من الديباج.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن سابط قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة فتعجبه ، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إن ربك يأمر أن تهيئ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال: لو أن ثوباً من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا ، لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سليم بن عامر قال: إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة من حلل أهل الجنة فيضعها بين أصبعيه ، فما يرى منها شيء ، وإنه يلبسها فيتعفر حتى تغطي قدميه ، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوباً... إن أدناها مثل شقيق النعمان ، وإنه يلبس سبعين ثوباً يكاد أن يتوارى ، وما يستطيع أحد في الدنيا أن يلبس سبعة أثواب ما يسعه عنقه.
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كفن ميتاً ، كساه الله من سندس واستبرق الجنة".