{شِفاءٌ لِلنّاسِ:} من كلّ داء. وقيل: هو خاصّ. والعسل تعجن به الترياقات، والمسهلات والحوارسات. وقالت عائشة: كانت أحبّ الشراب إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الحلو البارد. وقال القتيبي: يعني: العسل. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من لعق العسل ثلاث غدوات من كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء أبدا» .
70 - {أَرْذَلِ الْعُمُرِ:} الهرم.
{لِكَيْ لا يَعْلَمَ:} لا يعقل. وقيل: علم الكسبي.
71 - {وَاللهُ فَضَّلَ:} ابن عباس: نزلت في نصارى نجران، أنهم استقبحوا إشراك مماليكهم معهم في الأموال، فكان إشراكهم عيسى عليه السّلام بالله تعالى أقبح.
72 -ابن عباس في قوله: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً:} قال: البنون:
الصغار، والحفدة: ما قد أعان والده على عمله. وقال ابن مسعود: البنون: الأولاد، والحفدة:
(183 و) الأختان. وقيل: الحفدة: أولاد الأولاد. وقيل: الخدم.
73 -و {رِزْقاً} : مصدر نصب بالملك.
{شَيْئاً:} اسم نصب بالرزق.
وإنما وحّد الفعل في أول الآية، وجمع في آخرها لإبهام {ما} كالذي.
74 - {فَلا تَضْرِبُوا لِلّهِ} الْأَمْثالَ: قالوا: هي منّا بمنزلة الوالد من الولد، ووصفوه بالكيفية.
75 - {لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ:} على إنفاق شيء، تقديره: من كان عبدا.
76 - {كَلٌّ:} ثقل وعيال، اشتقاقه من الكلال، وهو العيّ.
77 - {كَلَمْحِ:} كلحظ، وهو أيسر فعل وأسرعه فوقع التشبيه به لتعلموا أنّ ما هو آت آت، وكأن قد وقع. وقيل: التنبيه على أنّ الساعة متصلة بأيّام الدنيا ليس بينهما زمان.
78 - {لا تَعْلَمُونَ:} أراد نفي العقل، والعلم الكسبي.
79 - {جَوِّ السَّماءِ:} الهواء. مجملة تفسيرها: {صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ} [الملك:19] .
80 - {سَكَناً:} موضع سكون وقرار للحاضرة.
{مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً:} وهي القباب، والقشوع من الأديم.
{ظَعْنِكُمْ:} ارتحالكم.
و {إِقامَتِكُمْ:} لبثكم في المنازل.
{أَصْوافِها:} شعر الغنم.
{وَأَوْبارِها} : شعر الإبل.
{وَأَشْعارِها:} ما لا يتلبّد.
و (الأثاث) : أمتعة البيت حين زمان الخلوقة والبلى.
81 - {ظِلالاً:} هي ظلال الغيوم، والأشجار والأخبية، ونحوها.
{سَرابِيلَ:} قمص، وهذا مقتصر على أحد طرفي الكلام.
{وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ:} وهو الدروع والجواشن والجباب المحشوة من القرّ، ونحوه.