فيا ويلتا! متَى يفيقون؟ ويا حسرتا! متى يُبْصِرون السبيلَ المقيم فيُنِيبون إليه، ويأخذون سَمْتَهم في الحياة كلِّها عليه؟"مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ" [الأنبياء: 2 - 3] "وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" [الشعراء: 5، 6] .
اللهم اهْدِ قومي إلى صراطك المستقيم، وخُذْ بقلوبهم ونواصيهم إلى سبيلك المقيم، إنَّك يا ربِّ الرَّحْمنُ الرحيم، بيدك الخير وأنت على كل شيءٍ قدير.