وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن الأعمش في الآية: لفي غفلتهم يتردّدون.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فأخذتهم الصيحة} مثل الصاعقة، وكل شيء أهلك به قوم فهو صاعقة وصيحة.
وأخرج ابن جرير عنه {مُشْرِقِينَ} قال: حين أشرقت الشمس.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً} قال: علامة، أما ترى الرجل يرسل خاتمه إلى أهله، فيقول: هاتوا كذا وكذا، فإذا رأوه، عرفوا أنه حق.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه {لِلْمُتَوَسّمِينَ} قال: للناظرين.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في العظمة عن قتادة قال: للمعتبرين.
وأخرج ابن جريج، وابن المنذر عن مجاهد قال: للمتفرّسين، وأخرج البخاري، في التاريخ، والترمذي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن السني، وأبو نعيم، وابن مردويه، والخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله، ثم قرأ: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيات لِلْمُتَوَسّمِينَ} "وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ} يقول: لبهلاك.
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: لبطريق مقيم.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة قال: لبطريق واضح. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}