فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241603 من 466147

{وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ} أي بحجة وآية.

{إِلاَّ بِإِذْنِ الله} أي بمشيئته، وليس ذلك في قدرتنا؛ أي لا نستطيع أن نأتي بحجة كما تطلبون إلا بأمره وقدرته؛ فلفظه لفظ الخبر، ومعناه النفي، لأنه لا يحظر على أحد ما لا يقدر عليه.

{وَعلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون} تقدّم معناه.

قوله تعالى: {وَمَا لَنَآ أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى الله} "ما"استفهام في موضع رفع بالابتداء، و"لَنَا"الخبر، وما بعدها في موضع الحال؛ التقدير: أيّ شيء لنا في ترك التوكل على الله.

{وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا} أي الطريق الذي يوصل إلى رحمته، وينجي من سخطه ونقمته.

{وَلَنَصْبِرَنَّ} لام قسم؛ مجازه: والله لنصبرن {على مَآ آذَيْتُمُونَا} به، أي من الإهانة والضرب، والتكذيب والقتل، ثقة بالله أنه يكفينا ويثيبنا.

{وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت