وأخرج البخاري في تاريخ والضياء المقدسي في المختارة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أُلْهِمَ خمسة لم يحرم خمسة ، من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة ؛ لأن الله يقول {ادعوني استجب لكم} ومن ألهم التوبة لم يحرم القبول ؛ لأن الله يقول {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده} ومن ألهم الشكر لم يحرم الزيادة ؛ لأن الله تعالى يقول {لئن شكرتم لأزيدنكم} ومن ألهم الاستغفار لم يحرم المغفرة ؛ لأن الله تعالى يقول {استغفروا ربكم إنه كان غفاراً} ومن ألهم النفقة لم يحرم الخلف ؛ لأن الله تعالى يقول {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} [سبأ: 29] ".
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ}
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يقرؤها"وعاداً وثموداً والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله"قال: كذب النسابون.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر ، عن عمرو بن ميمون - رضي الله عنه - مثله.
وأخرج ابن الضريس ، عن أبي مجلز - رضي الله عنه - قال: قال رجل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنا أنسب الناس. قال: إنك لا تنسب الناس. قال: بلى. فقال له علي - رضي الله عنه - أرأيت قوله تعالى {وعاداً وثموداً وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً} [الفرقان: 38] اقل: أنا أنسب ذلك الكثير. قال: أرأيت قوله {ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله} فسكت.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال: ما وجدنا أحداً يعرف ما وراء معد بن عدنان.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: بين عدنان وإسماعيل ، ثلاثون أبا لا يعرفون.