فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241465 من 466147

وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قال - لما قال له سفيان الثوري - رضي الله عنه -: لا أقوم حتى تحدثني - قال جعفر - رضي الله عنه -: أما أني أحدثك ، وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان ، إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها ، فأكثر من الحمد والشكر عليها ، فإن الله تعالى قال في كتابه {لئن شكرتم لأزيدنكم} وإذا استبطأت الرزق ، فأكثر من الاستغفار ، فإن الله تعالى قال في كتابه {استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً. يمددكم بأموال وبنين} [نوح: 10 - 11 - 12] يعني في الدنيا والآخرة {ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} [نوح: 12] يا سفيان ، إذا أحزنك أمر من سلطان أو غيره ، فأكثر من لا حول ولا قوّة إلا بالله ، فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة.

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أربع من أعطيهن لم يمنع من الله أربعاً: من أعطي الدعاء لم يمنع الإجابة ، قال الله {ادعوني استجب لكم} ومن أعطي الاستغفار لم يمنع المغفرة ، قال الله تعالى {استغفروا ربكم إنه كان غفاراً} ومن أعطي الشكر لم يمنع الزيادة ، قال الله {لئن شكرتم لأزيدنكم} ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول ، قال الله {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات} [الشورى: 25] ".

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ؛ لأن الله تعالى يقول {لئن شكرتم لأزيدنكم} ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول ؛ لأن الله يقول {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت