فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241307 من 466147

أشار أهل المعاني إلى نكتة مجيء: {وَيُذَبِّحُونَ} هنا بالواو، وفي سورة البقرة: {يُذَبِّحُون} [البقرة: من الآية 49] ، وفي الأعراف: {يُقَتِّلُونَ} [الأعراف: من الآية 141] ، بدونها. والقصة واحدة - بأنه حيث طرح الواو قصد تفسير العذاب وبيانه -، فلم يعطف لما بينهما من كمال الاتصال. وحيث عطف - كما هنا - لم يقصد ذلك. والعذاب، إن كان المراد منه الجنس، فالتذبيح، لكونه أشد أنواعه، عطف عليه عطف جبريل على الملائكة، تنبيهاً على أنه لشدته كأنه ليس من ذلك الجنس. وإن كان المراد به غيره، كاسترقاقهم واستعمالهم في الأعمال الشاقة، فهما متغايران، والمحل محل العطف. وجوز أيضاً كون العطف هنا للتفسير وكأن التفسير - لكونه أوفى بالمراد وأظهر - بمنزلة المغاير فلذا عطف. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 307 - 308}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت