العذاب لهم في الحياة الدنيا يحتمل: القتل والقتال؛ والخوف والجوع؛ وأنواع البلايا؛ كقوله: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ... ) الآية. وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ) أي: أشد.
(وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ) أي: مالهم من عذاب اللَّه من واقٍ يقيهم من عذابه. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 6/ 335 - 348} ...