فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238702 من 466147

وفي هذا من الترغيب في طاعته والتحذير من معصيته ومن شديد عقابه ما لا خفاء فيه.

وخلاصة ذلك: أن أهل الجنة منعمون بكل ما يشتهون كما جاء في الحديث:"فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر". وقرأ بكرة الأعرابي شذوذًا: {طِيبى} - بكسر الطاء - لتسلم الياء من القلب، وإن كان وزنها فعلى كما كسروا في بيض لتسلم الياء، وإن كان وزنه فعلًا كحمر. وقرئ شذوذًا: {وَحُسْنُ مَآبٍ} - بفتح النون ورفع مآب - فـ {حسن} : فعل ماضٍ أصله، وحسن نقلت ضمة سينه إلى الحاء، وهذا جائز في فعل إذا كان للمدح، أو الذم، كما قالوا: حسن ذا أدبًا. وقرأ الجمهور: {وَحُسْنُ مَآبٍ} بالرفع على أنه معطوف على {طُوبَى} . وقرأ عيسى الثقفي بالنصب، وخرَّج ذلك ثعلب على أنه معطوف على {طُوبَى} وأنها في موضع نصب على المصدرية كسَقْيًا لك، وحسن مآب معطوف عليها. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 14/ 225 - 260} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت