فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238661 من 466147

وقوله تعالى: {أَوَلاَ يَذْكُرُ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ} أَى أَوَلا يذكر الجاحد للبعث أَوَّل خلقه ، فيستدِلّّ بذلك على إِعادته؟! وقوله:

{وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} أَى ذكر الله لعبده أَكبر من ذكر العبد له ، وذلك حَثٌّ على الإِكثار من ذِكره.

وقيل: إِن ذكر الله إِذا ذكره العبدُ خير للعبد من ذكر العبد للعبد.

وقيل: معناه أَنَّ ذكر الله ينهى عن الفحشاءِ والمنكر أَكثرَ ممَّا تَنْهَى الصلاة.

وقوله تعالى: {أَهذا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} يريد: يَعيب آلهتكم.

كذلك قوله: {فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} من قولك للرّجل: لئن ذكرتنى لتندمنَّ ، وأَنت تريد: بسوءٍ ، فيجوز ذلك ، قال عنترة بن شدَّاد يخاطب أمرأَته:

*لاتذكرى فَرَسى وما أَطعمتُه * فيكونَ جِلْدُك مثلَ جِلْد الأَجرب*

أَى لا تعيبى مُهْرى ، فجعل الذكر عيباً.

وأَنكر أَبو الهيثم أَن يكون الذكر عيبًا ، وقال فِي قول عنترة:"لا تذكرى فرسى": لا تولَعى بذكره وذكر إِيثارى إِيّاه على عيالى باللَّبن.

وقوله تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ} معناهُ: ذكر ربك عبده برحمته.

وقوله تعالى: {أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} أَى تذكُّرًا.

وقوله تعالى: {لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأَوَّلِينَ} أَى لو جاءَنا ذكر كما جاءَ غيرنا من الأَوّلين.

وقوله تعالى: {خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ} أَى ادرُسوا ما فيه.

وقوله: {وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} أَى احفظوها ولا تضيِّعوا شُكرها ، كما يقول العربيُّ لصاحبه: اذكر حَقيِّ عليك ، أي احفظه ولا تضيّعه.

وتقول: ذكرته ذِكْرَى غير مجراة.

وقوله تعالى: {وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} الذِّكرى اسم أُقيم مُقام التذكير ، كما تقول: اتَّقيت تَقْوى ، ومنه قوله تعالى: {وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ} أَى وعبرة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت