فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237993 من 466147

قوله: {مِنْ خِيفَتِهِ} أي هيبته وجلاله.

قوله: (وهي نار) إلخ، وقيل هي الصوت الشديد النازل من الجو، ثم يكون فيه نار.

قوله: (تخرج من السحاب) أي فإذا نزلت من السماء، فربما تغوص في البحر فتقتل الحيتان.

قوله: (نزل في رجل) أي من طواغيت العرب، وقد اختصرها المفسر، وحاصلها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليه نفراً من أصحابه، يدعونه إلى الله تعالى ورسوله، فقال لهم: أخبرونا، من رب محمد الذي يدعوني إليه؟ فهل هو من ذهب أو فضة أم حديد أم نحاس؟ فاستعظم القوم كلامه، فانصرفوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ما رأينا أكفر قلباً ولا أجرأ على الله تعالى من هذا الرجل، فقال: ارجعوا إليه فرجعوا، فبينما هم عنده يدعونه وينازعونه، ارتفعت سحابة فكانت فوق رؤوسهم، فرعدت وبرقت ورمت بصاعقة فأحرقت الكافر وهم جلوس عنده، فرجعوا ليخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، فبادرهم وقال لهم: احترق صاحبكم، فقالوا: من أين علمت؟ قال: قد أوحي إلي {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ} .

قوله: (بقحف رأسه) بكسر القاف، عظم الرأس الذي فوق الدماغ.

قوله: {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} بكسر الميم من المماحلة وهي المكايدة، وقيل من المحل وهو القوة والأخذ وهو الأولى، ولذا مشى عليه المفسر.

قوله: {دَعْوَةُ الْحَقِّ} أي شرعها وأمر بها.

قوله: (وهي لا إله إلا الله) أي مع عديلتها وهي محمد رسول الله، فهي كلمة الحق جعلت مفتاحاً للإسلام، فلا يقبل من أحد إلا بالإقرار بها.

قوله: (بالياء والتاء) أما الياء فمتواترة، وأما التاء فشاذة، وكان المناسب للمفسر التنبيه عليها.

قوله: {لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم} أي لا يجيبونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت