والشهادة مصدر بمعنى الشاهد؛ فنبّه سبحانه على انفراده بعلم الغيب، والإحاطة بالباطن الذي يخفى على الخلق، فلا يجوز أن يشاركه في ذلك أحد؛ فأما أهل الطبّ الذين يستدلّون بالأمارات والعلامات فإن قطعوا بذلك فهو كفر، وإن قالوا إنها تجربة تُرِكوا وما هم عليه، ولم يَقدَح ذلك في الممدوح؛ فإن العادة يجوز انكسارها، والعلم لا يجوز تبدّله.
و {الكبير} الذي كل شيء دونه.
{المتعال} عما يقول المشركون، المستعلي على كل شيء بقدرته وقَهْره؛ وقد ذكرناهما في شرح الأسماء مستوفى، والحمد لله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}