3 -وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ بأن هذا القرآن من عند الله أنزله على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، دل ذلك على أن الأقل هم الذين يؤمنون، أربط ذلك بمحور سورة الرعد من سورة البقرة: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وهكذا جاءت المقدمة مشيرة إلى موضوع السورة، ورابطة إياه بالمحور، ثم بعد ذلك تأتي المقاطع الثلاثة في السورة، داعية إلى الإيمان، مبرهنة على أن هذا القرآن حق، مقيمة الحجة على الكفر وأهله.
المقطع الأول
ويمتد من الآية (الثانية) حتى نهاية الآية (السابعة) وهذا هو:
[سورة الرعد (13) : الآيات 2 إلى 7]
(اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ(2)
التفسير: