فأمَّا الضمُّ والإِسكانُ فيجوز أن يكونَ أصلاً بنفسه لغة، وأن يكونَ مخففاً مِنْ قراءة مَنْ ضمَّهما. وأمَّا ضمُّهما فيُحْتمل أيضاً أن يكونَ اصلاً بنفسه لغةً، وأن يكونَ إتباعاً مِنْ قراءة الضمِّ والإِسكان نحو: العُسُرِ في العُسْر، وقد عُرِفَ ما فيه.
قوله: {على ظُلْمِهِمْ} حال من"للناس". والعامل فيها قال أبو البقاء:"مغفرة"يعني أنه هو العامل في صاحبها. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 15 - 20}