[الآيتان: 28 ، 29] . وفي"ألم ، السجدة" {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الأرض أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} [الآية: 10] . وفي"الصافات"موضعان ، وفي الواقعة موضعٌ: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} [الصافات: 16 ، 53 ، الواقعة: 47] . وفي"النازعات": {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافرة أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً} [الآية: 11] .
هذه هي المواضعُ المختلَفُ فيها ، وأمَّا ضبطُ الخلافِ فيها بالنسبةِ إلى القرَّاء ففيه طريقان ، أحدهما بالنسبة إلى ذِكْر القُرَّاء ، والثاني: بالنسبة إلى ذِكْر السُّوَر وهذا الثاني أقربُ ، فلذلك بَدَأْتُ به فأقول: هذه المواضعُ تنقسم قسمين: قسمٌ منها سبعةُ مواضعَ لها حكمٌ واحدٌ ، وقسمٌ منها أربعةُ مواضعَ ، لكلٍ منها حكمٌ على حِدَته .
أمَّا القسم الأول: فمنه في هذه السورة ، والثاني والثالث في سبحان ، والرابع في المؤمنين ، والخامس في ألم السجدة ، والسادس والسابع في الصَّافات ، وقد عَرَفْتَ أعيانَها ممَّا تقدَّمَ .
أمَّا حكمُها: فإنَّ نافعاً والكسائيَّ يستفهمان في الأول ويُخْبران في الثاني ، وأن ابنَ عامرٍ يُخْبِر في الأول ، ويستفهم في الثاني ، وأنَّ الباقين يَسْتفهمون في الأول والثاني .