الصرف:
(تيئسوا ، ييئس) ، رسمت الهمزة على نبرة لأنها مسبوقة بياء ساكنة.
(روح) ، مصدر بمعنى الراحة وهو استراحة القلب من غمّه ، وأستعير هذا اللفظ للرحمة ، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
(1) الاستعارة: في قوله تعالى وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ أي لا تقنطوا من فرجه سبحانه وتنفيسه ، وأصل معنى الروح - بالفتح كما قال الراغب - التنفس - يقال أراح الإنسان إذا تنفس ، ثم أستعير للفرج ، وفسر بالرحمة على أنه استعارة من معناها المعروف ، لأن الرحمة سبب الحياة كالروح ، وإضافتها إلى الله تعالى لأنها منه سبحانه.
[سورة يوسف (12) : آية 88]
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88)
الإعراب: