الثالث: إلا ما شاء ربك من مدة مكثهم في النار إلى أن يخرجوا منها، قاله الضحاك.
الرابع: خالدين فيها يعني أهل التوحيد، إلا ما شاء ربك يعني أهل الشرك، وهو يشبه قول أبي نضرة.
الخامس: خالدين فيها إلا ما شاء ربك أي ما شاء من عطاء غير مجذوذ، فتكون {إلا} هنا بمعنى الواو كقول الشاعر:
وكلُّ أخٍ مفارقُهُ أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان.
أي والفرقدان.
{عطاءً غير مجذوذ} فيه وجهان:
أحدهما: غير مقطوع.
الثاني: غير ممنوع.
قوله عز وجل: { ... وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: نصيبهم من الرزق، قاله أبو العالية.
الثاني: نصيبهم من العذاب، قاله ابن زيد.
الثالث: ما وعدوا به من خير أو شر، قاله ابن عباس. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}