فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217006 من 466147

والثالث:"إلا"ها هنا بمعى سوى ، تقول: لك على ألف إلا

الألفان اللذان تعرفهما ، فيلزمه ثلاثة آلاف.

والرابع: أن الاستثناء عائد إلى مدة لبثهم في الدنيا والبرزخ ، لأن هذا اللفظ يوجب أن يكونوا في الجنة حال الإخبار.

والخامس: استثنى مدة وقوفهم في القيامة قبل الدخول.

والسادس: إلا ما شاء بزيادة النعيم على أهل الجنة ، وزيادة العذاب على أهل النار.

السابع: الفراء:"إلا"بمعنى الواو ، أي ، و"مَا شَاءَ رَبُّكَ".

الثامن:"مَا"بمعنى ،"مَن".

وهم قوم يخرجون من النار ويدخلون الجنة ، فيقال لهم ، الجهنميون.

وهم المستثنون من أهل الجنة أيضاً لمفارقتهم الجنة بكونهم في النار أياماً.

والتاسع: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) عن ابن عباس: ليأتين على جهنم زمان تطبق

أبوابها ليس فيها أحد ، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابا ، فيأمر الله النار

فتأكلهم. وهذا الوجه يكون في حق أهل النار دون أهل الجنة ، لأن ذلك

مقيد بقوله: (عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) .

والعاشر:"مَا"للنفي ، وتقدير الآية: لا تدوم السماوات والأرض إلا مقدار ما شاء ربك ، ويكون المعنى: يدخلونها عن قريب.

وقيل: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) وهو لا يشاء غيرتخليدهم.

وقيل: يعود إلى الزفير والشهيق ، أي لهم زفير وشهيق (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) ، (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) من غير اعتراض.

قوله: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) .

"كُلًّا منصوب بأن مخففة ومثقلة ، و"لَمَّا"مخفف لامه لِخبر إن."

و"مَا"صلة زيد ليكون حائلا بين اللامين و"لَمَّا"مشدد مشكل.

قال الكسائي: لا أعرف له وجهاً.

قال أبو علي: لم يبعد الكسائي فيما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت