فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217005 من 466147

قوله: (ضَعِيفًا)

أي ضعف البدن ، وقيل: (ضَعِيفًا) أعمى بلغة حمير.

قوله: (وَلَوْلَا رَهْطُكَ) ، أي قومك.

قتادة: كانوا أربعة آلاف.

العجيب: رَهْطُكَ) شيبك ، حكاه النقاش.

وأصل الرهط ، الشد ، ومنه الترهيط شدة الأكل.

قوله: (مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ) أي ومنها حصيد.

قوله: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) أي ومنهم سعيد.

قوله: (مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) .

أي دوام السماوات والأرض ، وأراد بالدوام وقت الدوام.

فإن قيل: السماوات والأرض فانيات ، وبقاء أهل الجنة والنار لا نهاية له ، فكيف علقه بها ؟

الجواب عنه من وجوه:

أحدها أن العرب كانت تعتقد دوامها ، فخاطبهم

على ما اعتقدوه ، وإن كان الله يعلم من شأنها ما جهلوه.

والثاني: أنهما يعادان فيبقيان إلى غير نهاية ، تصديقه قوله: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ) .

الثالث: ما دامت السماء سماء والأرض أرضاً ، وهذا شيء لا يفارقهما في دوامهما بقيتا أو فنيتا.

الرابع: ما دامت سماء الجنة وأرضها وسماء النار وأرضها.

والخامس:"مَا"للنفي ، أي لا تدوم السماوات والأرض.

قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ)

له عشرة أوجه:

أحدها: أن الاستئناف منصرف إلى السماوات والأرض ، والخلود بحاله ، أي ، إلا ان يشاء الله فيهما ما يشاء.

والثاني: إلا ما شاء الله من زيادة الدوام على دوام السماوات والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت