فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216995 من 466147

قوله: (فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ)

ابن عباس: بعبارة في خسرانكم ، وقيل: فما تزيدونني باحتجاجكم بقولكم: (أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا) ، غير تخسير بنسبتي إياكم إلى الخسران ، تقول: خسّرته كما تقول: فسقته وزنيته نسبته إلى الفسق والزنا.

وقيل: ما تزدادون إلا خسارا ، فنسبته إلى نفسه ، لأنهم أعطوه ذلك منهم ، وكان يسألهم إيمانهم.

وقيل: إن أجبتكم إلى ما تدعونني إليه كنت بمنزلة من يزداد الخسران.

الغريب: ما تزيدونني على ما أنا عندكم إلا تخسيراً.

العجيب: ابن بحر: أي إن انتصرت بكم لم تزيدونني إلا خساراً

وهذا حسن في مقابلة قوله: (فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ) .

قوله: (هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً) .

نصب على الحال ، والعامل فيها من التنبيه ، أو ما في"ذا"من

الإشارة.

قوله: (غَيْرُ مَكْذُوبٍ) أي مكذوب فيه.

الغريب: (مَكْذُوبٍ) مصدر ، أي كذب.

قوله: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) .

الغريب: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) نجبناه.

العجيب: الواو زائدة.

قوله: (يَوْمِئِذٍ) من جره جعله مضافاً إليه ، ومن فتحه قال: المضاف

يكتسي من المضاف إليه: كسوته من التعريف والتنكير والإعراب والبناء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت