فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216994 من 466147

قوله: (أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ) .

أي أَنْشَأَ أباكم وولده تبع له.

وقيل: من بمعنى في - وهو غريب - .

وقيل: أَنْشَأَكُمْ بين نبات الأرض - وهو عجيب.

قوله: (وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)

أي أعانكم ، وقيل: جاء أفعل واستفعل بمعنى ، نحو: أهلك واستهلك ، وأغواه واستغواه ، وقيل: جعلكم عُمَّارها.

الغريب: مجاهد هو من العمرى ، تقول: أعمرت فلاناً دارا إذا

جعلتها له مدة عمره.

قوله: (قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا) .

أي كنا نرجو أن تكون لنا سيدا.

وقيل: كنا نرجو أن تعود إلى ما نحن فيه ، لأنه كان قبل ذلك لا يعبد الأصنام ، ولا ينهاهم عن العبادة.

الغريب: (مَرْجُوًّا) ، أي حقيراً.

العجيب: قال الماوردي: هو من الإرجاء ، وهو سهو.

قوله: (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ)

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة (وَإِنَّنَا) بنونين.

وقال في سورة إبراهيم: (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا) بنون واحدة ؟

الجواب: في هذه السورة جاء على الأصل ، وفي إبراهيم جاء

على التخفيف استثقالا للجمع بين النونات ، وهو: إننا وتدعوننا وتدعونا ، في هذه السورة خطاب لصالح ، وفي إبراهيم لجماعة الرسل.

قوله: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ) .

(أَرَأَيْتُمْ) معلق ، لأن باب الظن يعلق عن الشرط كما يعلق عن

الاستفهام ، و"مَا"النفي ، واللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت