فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216986 من 466147

قوله: (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى)

عطف على الشاهد ، وقد حيل بين الواو وببنه بالظرف.

ومثله (وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) "."

وتقدير الآية: أفمن كان بهذه الصفة كمن هو بضدها ، فحذف.

قال الشيخ: الغريب: يحتمل أن الألف زيادة ، فيكون من كان مبتدأ

أولئك خبره.

قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ) .

الهاء تعود إلى محمد - عليه السلام - ، وقيل: إلى القرآن ، أي ومن يكفر به من اليهود والنصارى وسائر الملل فالنار موعده ، بخلاف مذهب أحمد بن حمدان الهروي - وهو العجيب -: زعم أن الكفار في الحقيقة هم الدهرية ، وأما اليهود والنصارى وسائر أصناف الكفرة فليسوا بكفار حقيقة ، ومنزلتهم منزلة المبتدعة ينجيهم الله يوماً من النار ، حكى مذهبه محمد بن الهيضم وغيره من المتكلمين.

قوله: (مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ) .

"مَا"للنفي ، أي ثقل عليهم سماع الحق وإبصاره.

الغريب: أي بمَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ ، فلم يسمعوا وبما كانوا

يبصرون الحق فلم يبصروا.

العجيب: يريد به الآلهة.

قوله: (لَا جَرَمَ) .

في"لا"قولان ، وفي"جَرَمَ"قولان:

قال بعضهم"لا"نفي و"جَرَمَ"اسم ركبا ، كما تقول: لا بد ولا محالة ومعناه: حق ، ومحله رفع بالابتداء وأن مع ما بعده في محل رفع بالجر.

والثاني:"لا"رد للكلام السابق زيد ليعلم أن المخاطب مجيب لا مبتدئ ، وجرم فعل ماض وفي معناه ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت