فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216953 من 466147

لما ذَكَرَ الشّيخُ ابنُ عَرَفَةَ سؤالَ الزمخشري وجوابَه في قولِه (إِن كُنتُ) ، نقَل عن بعضِ شيوخِه أن جوابَ

نوحٍ مِنْ بابِ المقابلةِ، مثل (وَمَكَرواْ وَمَكَرَ الله) ؛ لأنَّ قولَهم (قدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا) إلى قولِهم (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا) أَتوْا فيه بثلاثة شُكوكٍ:

-الأولُ"قد"؛ لأنها للتوقُّعِ المعروضِ للشكِّ.

-الثاني (مَرْجُوّاً) ؛ لأنّ الرّجاءَ معْروضٌ للشكّ.

-الثالثُ تصْريحُهم بقولِهم (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ) .

فأجابهم بقولِه (إِنْ كُنْتُ) على معنى المقابلةِ، وقابَلَ قولَهم (يَا صَالحُ) بقوله (يَا قَوْمِ) .

وقال ابنُ عطيّة في هاءِ {بَيِّنَةِ} أنها للمبالَغة كعَلَّامَةٍ ونسَّابةٍ. زادَ ع عن بعضِ شُيُوخه أَنها لِمَا هو أخصُّ وهو الوحْدةُ؛ وإِذا كانتِ البيّنةُ الواحدةُ معجزةً فأحْرى ما زادَ.

64 - {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} :

تعقبَ أبو حيّان كَلاَمَ الزمخشريّ في تعلُّقِ"لكم".

ع - مُقَرِّراً كلامَ أبي حيان في التَّعلُّقِ المعنويِّ -: "يحتَمِلُ تعلُّقُ"لكم"ثلاثةَ أوْجه:"

-الأولُ أنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ، أي: هذه لكم.

-الثاني أنْ يتعلَّقَ بـ"نَاقَةُ".

-الثالث أن يتعلقَ بـ"آيةُ"، كما قاله الزمخشري.

66 - {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} :

التفاتٌ منَ التَّكَلُّمِ، وهوَ (أَمرُنَا) ؛ وما بعْدَه إلى الْغَيْبَةِ.

67 - {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} :

الحُكْمُ على الأَعَمِّ وهو الظُّلمُ يسْتلزِمُ الحكمَ على الأَخَصِّ وهو الشِّرْكُ.

وتذْكِيرُ الفعل معَ أَن الفاعلَ مؤَنَّثٌ، إِمَّا للفصْلِ أوْ لكونِ التأنيثِ غيرَ حقيقيٍّ، أوِ الصيحةُ بمعنى الصياحِ.

وجمعُ الديارِ معَ الصيحةِ وإِفْرادُها معَ الرجفةِ؛ لأن الرَّجفةَ أشَدُّ، فتُرَدُّ الديارُ كدارٍ واحدةٍ.

74 - {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ} :

قُدِّمَ المجْرورُ لأنَّهُ المقصودُ، ولِشَرَفِ إبْراهيم.

89 - {وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ} الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت