فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214559 من 466147

ولما ارتحل الشعب وقطعوا خيمه ليجوزوا الأردن سار الكهنة الذين حملوا التابوت أمام الشعب ، فلما انتهوا إلى الأردن وكان ممتلئاً يفيض كل أيام الحصاد انشق الأردن وقام الماء الذي كان ينحدر من فوق كأنه في زق ناحيته ، وتباعد عن قرية إدام التي عند صريم جداً ، والذي كان يجري إلى البحر العربي الذي يدعى بحر الملح انشق وحار وانقطع ، وجاز الشعب حيال أريحا ، وقام الكهنة الذيم حملوا تابوت العهد في الأردن يابساً حتى عبر جميع الشعب بحر الأردن ؛ فلما جاز الشعب جميعاً قال الرب ليوشع: اعمد إلى اثني عشر رجلاً من الشعب: من كل سبط رجل واحد ، وقل لهم: خذوا من هاهنا من جوف الأردن من تحت أقدام الكهنة اثني عشر حجراً وعبروها معكم وانصبوها في موضع المبيت الذي تبيتون فيه الليلة ، فأمرهم يوشع بذلك وأن يحمل كل رجل حجره على عاتقه ، فأخذوها إلى موضع مبيتهم ونصبوها هناك ، فمكثت الحجارة - التي أخذوها من الأردن من تحت أقدام الكهنة الذين حملوا التابوت - موضوعة هناك إلى اليوم ؛ والكهنة الذين حملوا التابوت كانوا قياماً حتى تمت جميع الأقوال التي أمر الرب يشوع أن يقص على الشعب كما أوصى موسى يشوع ، وعجل الشعب على المجاز وجازوا ، فما جاز جميع الشعب وجاز الكهنة الذين كانوا حاملين التابوت أمام الشعب وجاز بنو روبال وبنو جاد ونصف سبط منسا ، وهم متسلخون أمام إخوتهم - كما أمر موسى - أربعون ألفاً ذوو قوة ، جازوا أمام الرب إلى قاع أريحا للمحاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت