فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204412 من 466147

في كذا قد يراد به أن حكم الآية يشمل ما وقع من كذا بمعنى أن نزولها يتناوله . وقد يراد به أن كذا كان سبباً لنزولها ، وما هنا من الأول ، ونظائره كثيرة في التنزيل ، وقد نبهنا عليه مراراً ، لا سيما في المقدمة . فاحفظه .

الثالث: قال عطاء بن أبي الرباح: ما كنت لأدع الصلاة على أحد من أهل القبلة ، ولو كانت حبشية حبلى من الزنى ، لأني لم أسمع الله حجب الصلاة إلا عن المشركين ، ثم قرأ الآية . وهذا فقه جيّد .

الثالث: قال بعض اليمانيين: استدل بالآية على أن من تأوه في الصلاة لم تبطل . وهذا يحكى عن أبي جعفر: إذا قال: آه لم تبطل صلاته ، لأنه تعالى مدح إبراهيم عليه السلام بذلك ، ومذهب الأئمة بطلانها ، سواء قال: آه أو أوه ، لأن ذلك من كلام الناس ، ولم يذكر تعالى أن تأوه إبراهيم كان في الصلاة . انتهى .

الرابع: قال في"العناية": أوّاه فعّال للمبالغة من التأوّه ، وقياس فعله أن يكون ثلاثياً ، لأن أمثلة المبالغة إنما يطرد أخذها منه وحكى قطرب له فعلاً ثلاثياً ، وهو آهَ يَؤُوهُ ، كقام يقوم ، أوْهاً ، وأنكر عليه غيره بأن لا يقال إلا أوّه وتأوّه قال:

إذا ما قمتُ أرْحَلُها بليل تأوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الْحَزِينِ

والتأوه قول آه ونحوه مما يقوله الحزين ، فلذا كني به عن الحزن ، ورقة القلب . انتهى .

وأوّه بفتح الواو المشدّدة ساكنة الهاء ، وأواه ، وأوه بسكون الواو ، والحركات الثلاث قال:

فأوْهِ على زيارةِ أمّ عَمْرو فكيف مع العدا ومع الوُشاةِ ؟

وربما قلبوا الواو ألفاً ، فقالوا: آهِ من كذا قال:

آهِ من تَيَّاكِ آهَا تَرَكَتْ قلبي مُتَاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت