فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187464 من 466147

الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو كفرها""

أخرجه أبو داود وأخرجه الترمذي مختصر إلى نبله (خ) .

عن سلمة بن الأكوع قال"مر النبي (صلى الله عليه وسلم) على نفر من أسلم ينتضلون بالقوس فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) :"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً ارموا وأنا مع بني فلان"فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) :"ما لكم لا ترمون"؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال:"ارموا وأنا معكم كلكم"القول الرابع: أن المراد بالقوة جميع ما يتقوى به في الحرب على العدو فكل ما هو آلة يستعان بها في الجهاد فهو من جملة القوة المأمور باستعدادها وقوله (صلى الله عليه وسلم) "ألا أن القوة الرمي"لا ينفي كون غير الرمي من القوة فهو كقوله (صلى الله عليه وسلم) "الحج عرفة"وقوله:"الندم توبة"فهذا لا ينفي اعتبار غيره بل يدل على أن هذا المذكور من أفضل المقصود وأجله فكذا هاهنا يحمل معنى الآية على الاستعداد للقتال في الحرب وجهاد العدو بجميع ما يمكن من الآلات كالرمي بالنبل والنشاب والسيف والدرع وتعليم الفروسية كل ذلك مأمور به إلا أنه من فروض الكفايات وقوله تعالى: {ومن رباط الخيل} يعني اقتناءها وربطها للغزو في سبيل الله والربط شد الفرس وغيره بالمكان للحفظ وسمي المكان الذي يخص بإقامة حفظة فيه رباطاً والمرابطة إقامة المسلمين بالثغور للحراسة فيها وربط الخيل الجهاد من أعظم من يستعان به."

روي أن رجلاً قال لابن سيرين: إن فلاناً أوصى بثلث ماله للحصون فقال ابن سيرين: يشتري به الخيل ويربطها في سبيل الله.

وقال عكرمة: القوة الحصون ومن رباط الخيل يعني الإناث ووجه هذا أن العرب تربط الأناث من الخيل بالأفنية للنسل.

وروي أن خالد بن الوليد كان لا يركب في القتال إلا الإناث لقلة صهيلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت