فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177870 من 466147

وروى ابن عساكر عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ سُكُوْنُ الأَطْرَافِ".

108 -ومنها: التشبه بالفرس الصافن في الصلاة، أو الفرس المقيد.

فقد ذكر رزين العبدوي في"صحيحه"عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن الصفن والصفد في الصلاة، وعزاه إلى الترمذي.

قال العراقي: ولم أجده عنده ولا عند غيره، وإنما ذكره أصحاب الغريب كابن الأثير في"النهاية".

والذي في"النهاية": نهي عن صلاة الصافد - بالدال المهملة -؛ وهو أن يقرن بين قدميه معاً كأنه في قيد.

ونهى عن صلاة الصافن - بالنون -؛ قال: وهو الذي يجمع بين قدميه.

وقيل: هو أن يثني قدمه إلى ورائه، كما يفعل الفرس إذا ثنى حافره.

قال في"الصحاح": والصافن من الخيل: القائم على ثلاث قوائم، وقد أقام الرابعة على طرف الحافر، انتهى.

ويتحقق الصفن من المصلي وغيره بأن يقف على إحدى رجليه

ممكِّناً لها من الأرض، ويقف على أصابع الأخرى، أو يرفعها مثنية إلى ورائه، وهو خلاف الأدب في الصلاة؛ إن الأدب أن يقف على قدميه معًا مفرجًا بينهما قدر أربع أصابع.

وأما الحديث الذي أورده الجوهري: كنا إذا صلينا خلفه فرفع رأسه من الركوع قمنا خلفه صفوناً تبعناه، فالصفن فيه ليس على المعنى المتقدم المنهي عنه، بل هو بمعنى صف القدمين كما فسره به الجوهري، فلا تعارض بينه وبين حديث النهي، وحقيقة صف القدمين: مساواتهما في الوقوف عليهما معاً.

وروى سعيد بن منصور في"سننه": أن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رأى رجلًا صافداً، أو صافناً قدميه، فقال: أخطأ هذا السنة.

109 -ومنها: أن يفترش ذراعيه في السجود افتراشاً كافتراش الكلب.

روى الشيخان عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يفترش الرجل ذراعيه كما يفرش الكلب.

وهو كما في"النهاية": أن يبسط ذراعيه في السجود، ولا يرفعهما عن الأرض.

110 -ومنها: أن يشم الطعام قبل أكله تقذرًا لأنه يشبه بذلك السباع والبهائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت