وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عنه {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} يقول: من حيث يبصرن {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} من حيث لا يبصرون {وَعَنْ أيمانهم} من حيث يبصرون {وَعَن شَمَائِلِهِمْ} من حيث لا يبصرون.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عنه، أيضاً في الآية قال: لم يستطع أن يقول من فوقهم.
وفي لفظ علم أن الرحمة تنزل من فوقهم.
وأخرج ابن أبي حاتم، عنه، في قوله: {مَذْءومًا} قال: ملوماً، مدحوراً: قال مقيتاً.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد {مَذْءومًا} قال: منفياً {مَّدْحُورًا} قال: مطروداً. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ} . باختصار يسير.