فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164059 من 466147

قوله: (ولأملأن جواب قسم مَحْذُوف) فلا يكون متعلقًا لما قبله فيحسن الوقف [حِينَئِذٍ]

على منهم.

قوله: (ومعنى منكم منك ومنهم) ومعنى منكم مبتدأ خبره منك ومنهم.

قوله: (فغلب المخاطب) وإن كان قليلًا عَلَى الغائبين وإن كانوا كثيرين كقَوْله تَعَالَى:

(وما ربك بغافل عَمَّا تعملون) فيمن قرأ بتاء الخطاب ولا يجوز أن يعتبر

خطاب أولاد آدم بلا اعتبار التَغْليب لامتناع أن يخاطب في كلام واحد اثنان أو أكثر من غير

عطف أو تثنية أو جمع توضيحه أنه إن قيل إن منكم جمع فيكون خطابًا لمتعدد فلا حاجة

إلى التَغْليب فتقول إن لمن تبعك خطاب فلو كان منكم خطابًا حَقيقَة بلا اعتبار التَغْليب

لزم

تعدد الخطاب في كلام واحد ولم يكن شيء من هذه الثلاثة فلا يجوز حمله عَلَى حَقيقَة

الخطاب فتعين التَغْليب وإلى هذا التَّفْصيل أشار بقوله فغلب المخاطب.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: فغلب المخاطبون كما في قَوْله تَعَالَى: (إنكم قوم تجهلون) أي إنك وإنهم فغلب

المخاطبون في موضعين في الضَّمير المنصوب والمرفوع في إنكم تجهلون. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 328 - 354} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت