فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150831 من 466147

والوجه الثاني: أنها هاء سَكْتٍ أجْرِيَتْ مُجْرَى الضمير، كما أجريت هاء الضمير مُجْرَاهَا في السكُونِ، وهذا ليس بِجَيِّدٍ، ويروى قول المتنبي: [البسيط]

2231 - واحَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ

بضم"الهاء"وكسرها على أنها"هاء"السَّكْتِ، شُبِّهَتْ بهاء الضمير فحركت، والأحسن أن تجعل الكسر لالتقاء الساكنين لا لشبهها بالضمير؛ لأن"هاء"الضمير لا تكسر بعد الألف، فكيف بما يشبهها؟

والاقتداءُ في الأصْلِ طَلَبُ المُواقَقَةِ قاله اللَّيْث.

ويقال: قدوة وقدو وأصله من القدو وهو أصل البِنَاءِ الذي يتشعب منه تصريف الاقتِدَاءُ.

قال الواحِديُّ: الاقتِدَاءُ في اللغة: الإتيان بِمِثْلِ فِعْل الأول لأجل أنه فعله و"بِهُداهِمِ"متعلق بـ"اقْتَدِهْ".

وجعل الزمخشري تقديمه مُفيداً للاختصاص على قاعدته.

"قُلْ لا أسْألُكُمْ عليْهِ أجْراً" [و"الهاء"في"عليه"] تعود على القرآن والتبليغ أضمرا وإن لم يَجْرِ لهما ذِكْرٌ لدلالة السِّياق عليهما، و"أن"نافية ولا عمل لها على المَشْهُور، ولو كانت عَامِلةً لبطل عملها بـ"إلاَّ"في قوله:"إنْ هُوَ إلاَّ ذِكْرَى"أن يذكره ويعظه.

"وللعالمين"متعلق بـ"ذكرى"و"اللام"معدية أي: إن القرآن العظيم إلاَّ تذكير للعالمين، ويجوز أن تكون متعلِّقَةً بمحذوف على أنها صِفَةٌ للذِّكْرَى، وهذه الآية تَدُلُّ على أنه صلى الله عليه وسلم مَبْعُوثٌ إلى كل أهْلِ الدنيا لا إلى قَوْمِ دون قَوْمٍ. انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 270 - 273} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت