بثلاثين ألفًا، ثم يذهب بهذه الفاتورة إلى المكان المُعَيّن الموظف المعين المختص بذلك فيصرف المبلغ، ثم هو يشتري بنحو خمسة آلاف أو ستة آلاف ويأخذ الباقي لنفسه، فهذه الصورة كثيرًا ما يُسْأل عنها.
الشيخ: الجواب في حدود ما شرحت، طبعًا لا يجوز، لكن أول الكلام كأنه يختلف مع آخره، أعد عليَّ الكلام الأول. موظف يُعْطى له ماذا؟
السائل: يُعْطَى له بدل تأثيث، يعني: هذا المبلغ لأجل أن يُؤَثِّث به بيتًا.
الشيخ: متى يعطى له؟
السائل: عندما يأتي إلى البلاد ويعمل في بداية عمله، وهذا في بعض الموظفين ليس في كل الموظفين.
الشيخ: ما يهمنا، طبعًا هو يحتاج إلى معاملات حتى يُصبح موظفًا، صح؟
السائل: يحتاج إلى معاملات حتى ..
الشيخ: أي طبعًا، يعني ليس بمجرد ما اتصل مع المسؤول: أنا بِدّي أشتغل عندك يقول له: تفضل، لابد يكون أيش أنت ما جنسيتك وما عملك وما اختصاصك، وما شهاداتك؟ .. إلخ، بعد كل الإجراءات هذه يُسَجَّل اسمه أنه موظف في هذه الدائرة براتب كذا.
السائل: لا، هو جاء في الأصل متعاقد من بلده، هو وصل إلى البلاد.
الشيخ: ما عليك وصل، فهو أتى موظفًا يعني، بمجرد ما يتصل مع المسؤول ماذا يعطيه؟
السائل: يعطيه بدل تأثيث، وَصْل معين يأخذ به بدل تأثيث.
الشيخ: هذا الذي أشكل عليَّ، بينما أنا فهمت من آخر كلامك خلاف أوله، أعطوه بدل تأثيث بقدر كم؟