فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 8195

مسلم فاسق، أما إذا كان ينكر شرعيتها فهو كافر مرتد عن دينه.

«الهدى والنور» «437/ 28: 14: 00»

السؤال: ما حكم تارك الصلاة، وماذا يفعل من كان أبوه أو أخوه أو ابنه تارك لصلاته؟

الجواب: بالنسبة للشطر الأول:

تارك الصلاة له حالتان: إما أن يتركها كسلًا وإما أن يتركها جحدًا لشرعيتها، فإن تركها كسلًا فجمهور العلماء أيضًا على أنه لا يكفر، ومذهب أحمد في رواية عنه تخالف الرواية الأخرى التي توافقه توافق الجمهور، يقول بأنه يكفر بترك الصلاة ولو كسلًا، لكن الرواية التي رجحها كبار فقهاء الحنابلة كابن قدامة المقدسي في المغني وغيره، رجحوا روايته الأخرى الموافقة لرواية الجمهور وهي أن تارك الصلاة كسلًا يفسق ولا يكفر، أما إن تركها جحدًا لشرعيتها، فهذا كافر بالإجماع.

لكن هنا صورة لا بد من التنبيه إليها؛ لأنها تذكر في فروع الجمهور الذين لا يكفرون تارك الصلاة؛ لأنه تركها كسلًا، فما جزاء تارك الصلاة كسلًا.

هناك مذهبان: مذهب أبي حنيفة أنه يحبس حتى يتوب، ومذهب الإمام الشافعي وغيره أنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.

الخطأ أن تمام الجواب فإن لم يتب قتل، قالوا: وغسل وصلي عليه ودفن في مقابر المسلمين، هذا خطأ.

مداخلة: .. كفر ..

الشيخ: لا، هم ما يقولون كفر.

مداخلة: قتل حدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت