الشيخ: هل كان كافرًا؟
مداخلة: لا.
الشيخ: هو كان ضالًا.
مداخلة: ضالًا تاركًا للصلاة وسائر العبادات.
الشيخ: إذًا: ليس كافرًا، عندما كان تاركًا للصلاة كان مؤمنًا بها كما قلنا في المرة الأولى.
مداخلة: نعم.
الشيخ: طيب هذا ليس كافرًا، ولذلك لا يجب أن يغتسل، كما يجب على الكافر إذا أسلم أن يغتسل، لكن هو لما مثلًا تاب إلى الله عز وجل توبة نصوحة، وفاجأته أول صلاة، فإن كان جنبًا مثلًا فعليه أن يغتسل، وإن كان محدثًا حدثًا أصغر عليه أن يتوضأ.
لا بد أنه فعل هذا وهذا، أما اغتسال لأنه ارتد، هذا إنما يجب على قول من يقول من مشايخكم في هذه البلاد، أن تارك الصلاة كسلًا كافر مرتد عن دينه، وهذا ليس صوابًا.
ولذلك فهو ضال؛ أسلم منذ ثلاث سنوات، لا يجب عليه إلا ما فعله، أن يغتسل غسل الجنابة عند اللزوم، وأن يتوضأ لكل صلاة، ونسأل الله أن يثبتنا وإياكم جميعًا.
«الهدى والنور» «402/ 20: 11: 00»
السؤال: حكم تارك الصلاة قطعيًا؟
الشيخ: حكم تارك الصلاة إن كان تركها كسلًا وهو يؤمن بشرعيتها فهو