تلقىً نوؤهنَّ سرارَ شهرٍ … وخيرُ النّوءِ ما لقيَ السّرارا
كريمٌ تعزبُ العلاّتُ عنهُ … إذا ما حانَ يومًا أنْ يزارا
متى ما يجدِ نائلهُ علينا … فلا بخلًا تخافُ ولا اعتذارا
هوَ الرّجلُ الّذي نسبتْ قريشٌ … فصارَ المجدُ منها حيثُ صارا
وأنضاءٍ أنخنَ إلى سعيدٍ … طروقًا ثمَّ عجّلنَ ابتكارا
على أكوارهنَّ بنو سبيلٍ … قَلِيلٌ نَوْمُهُمْ إلاّ غِرَارَا
حَمِدْنَ مَزَارَهُ فَأَصَبْنَ مِنْهُ … عطاءً لمْ يكنْ عدةً ضمارا
فَصَبَّحْنَ الْمِقَرَّ وَهنَّ خُوصٌ … عَلى رُوحٍ يُقَلِّبْنَ الْمَحَارَا
وَغَادَرْنَ الدَّجَاجَ يُثِيرُ طَوْرًا … مَبَارِكَهَا وَيَسْتَوْفِي الْجِدَارَا
كَأنَّ الْعِرْمِسَ الْوَجْنَاءَ مِنْهَا … عَجُولٌ خَرَّقَتْ عَنْهَا الصِّدَارَا