فهرس الكتاب

الصفحة 6748 من 16874

تَنَافُرٌ وَتَبَاغُضٌ وَهَذَا وَهَذَا مِنْ الْخُرُوجِ عَنْ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ صِرَاطِ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَهْدِيَنَا وَسَائِرَ إخْوَانِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آمِينَ .

فَصْلٌ:

فَإِنْ قِيلَ: فَإِذَا كَانَ فِي كُتُبِ الْأَنَاجِيلِ الَّتِي عِنْدَهُمْ أَنَّ الْمَسِيحَ صُلِبَ وَأَنَّهُ بَعْدَ الصَّلْبِ بِأَيَّامِ أَتَى إلَيْهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: أَنَا الْمَسِيحُ - وَلَا يَقُولُونَ: إنَّ الشَّيْطَانَ تَمَثَّلَ عَلَى صُورَتِهِ فَالشَّيْطَانُ لَيْسَ هُوَ لَحْمٌ وَعَظْمٌ - وَهَذِهِ أَثَرُ الْمَسَامِيرِ أَوْ نَحْوُ هَذَا الْكَلَامِ فَأَيْنَ الْإِنْجِيلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ: { وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ } وَقَالَ قَبْلَ هَذَا: { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ } { وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } وَقَدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت