وَسُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ أَيْضًا -:
عَنْ عُلُوِّ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ مَخْلُوقَاتِهِ ؟ .
فَأَجَابَ:
أَمَّا"عُلُوُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى سَائِرِ مَخْلُوقَاتِهِ"وَأَنَّهُ كَامِلُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ الْعُلَى: فَاَلَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْهَا"الْكِتَابُ"قَوْله تَعَالَى { إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } وَقَوْلُهُ: { إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ } وَقَوْلُهُ: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ } { أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا } ؟ وَقَوْلُهُ: { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } وَقَوْلُهُ: { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ } وَقَوْلُهُ: { يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ } وَقَوْلُهُ: { يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ } . وَقَوْلُهُ: { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ ؛ وَقَوْلُهُ: { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } وَقَوْلُهُ إخْبَارًا عَنْ فِرْعَوْنَ: { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إلَى إلَهِ مُوسَى } وَقَوْلُهُ: { تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } وَقَوْلُهُ: { مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ } وَأَمْثَالُ ذَلِكَ .