فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1937

صوّت فجعل البلبل ههنا غير الكعيت، وقال في موضع آخر: البلبل: الكعيت.

* (عنظى) [1] :

يعقوب: يقال عنظى الرّجل يعنظى: إذا كان يبذؤ ويجئ بالكلام القبيح والفحش، وأنشد أبو العباس (*) :

750 -حتّى إذا أجرس كلّ طائر … قامت تعنظى بك سمع الحاضر

ترمى البذاء بجنان وافر … وشدّة الصّوت بوجه خازر [2]

قال أبو الحسن بن كيسان: الخازر:

الحامض كأنه مكلّح.

فعول:

* (عنون) :

عنونت الكتاب عنونة:

كتبت عنوانه.

فعيل:

(عذيط) :

قال أبو عثمان: ويقال عذيط الرّجل عذيطة: إذا أحدث عند غشيان النّساء، وهو العذيوط.

افعنلل:

* (اعلنكس) :

قال أبو عثمان: اعلنكس الشّعر واعلنكك: إذا تراكب واجتمع.

ويقال أيضا: اعلنكس: إذا اشتدّ سواده. قال العجّاج:

751 -بفاحم دووى حتّى اعلنكسا [3]

واعلنكس اليبيس أيضا، إذا كثر واجتمع، واعلنكس الرّملى أيضا:

إذا تراكب. قال الكميت:

752 -إلى سبطات بمعلنكس … من الرّمل أردف بالهار هارا [4]

(1) يعنى أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب.

(2) الرجز لجندل بن المثنى الطهوى ورواية اللسان - عنظ:

حتى إذا أجرس كل طائر … قامت تعنظى بك سمع الحاضر

توفى لك الغيظ بمد وافر … ثم تغاديك بصغر صاغر

حتى تعودى أخسر الخواسر

(3) ديوان العجاج: 126، وانظر التهذيب 3 - 302 واللسان - علكس، ودووى: عولج بالدهن، والغسل حتى ركب بعضه بعضا.

(4) لم أقف على الشاهد في شعر الكميت بن زيد وهاشمياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت