فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1937

قال زهير:

541 -رأيت المنايا خبط عشواء من تصب … تمته ومن تخطئ يعمّر فيهرم [1]

(رجع)

وعشى فلان علىّ: ظلمنى.

قال أبو عثمان: وروى أبو زيد:

وعشى عن ذكر ربّه يعشى عشى.

(رجع)

وعشيت الإبل: تعشّت.

قال أبو عثمان: فهى عاشية، ويقال في مثل «العاشية تهيّج الآبية» [2]

فالعاشيّة: التى ترعى، والإبل هادئة، فإذا رأتها الإبل اقتدت بها فرعت [قال] [3] : ولا تكون العواشى إلّا بالّليل. قال الراجز:

542 -ترى المصكّ يطرد العواشيا … جلّتها والأخر الحواشيا [4]

(رجع)

وعشى الرّجل أيضا: تعشّى، فهو عشيان، وعشوت إلى الشئ عشوا: نظرت إليه ببصر ضعيف.

وأنشد أبو عثمان:

543 -متى تأته. تعشو إلى ضوء ناره … تجد خير نار عندها خير موقد [5]

(رجع)

قال أبو حاتم: وإنما تعشو بعد ما يعشى، وعشوت إلى فلان: طلبت فضله.

(رجع)

قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى:

جاء رجل من بنى كلاب إلى «عمر بن عبد العزيز» يشكو عاملا له فقال له عمر: أين كنت عن والى المدينة؟

(1) فى ا «العشواء» سبق قلم من الناسخ، والشاهد لزهير من معلقته: ديوان زهير 29.

(2) مجمع الأمثال للميدانى 2 - 9

(3) «قال» تكملة من ب.

(4) ورد الشاهد في إصلاح المنطق 222، واللسان - عشا، من غير نسبة، ولم أقف على قائله.

(5) الشاهد من قصيدة للحطيئة الديوان 51 ط بيروت 1387 هـ - 1967 م وانظر إصلاح المنطق 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت