فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1937

وأعمن: أتى «عمان» .

442 -فإن ينجدوا أتهم خلافا عليهم … وإن يعمنوا مستحقبى الحرب أعرق [1]

قال أبو عثمان: وعصف الزّرع يعصفه عصفا: إذا جزّ عنه عصفه [2] .

ويقال عصيفه [3] أيضا وهو الورق الذى يجزّ عنه مخافة الاضطجاع: يفعل ذلك به ليخف، وأعصف الزرع إذا طال عصفه [4] : وهو ورقه [5] كأنّه كرّاث الأمصار. وقال أبو بكر: العصف يكون للزّرع وغيره: وهو الورق الذى يتفتّح عن الثّمرة، والسّنبلة وهى العصيفة ومنه قوله عز وجل «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [6] »

قال الشاعر:

443 -يسقى مذانب قد زالت عصيفتها … حدورها من أتىّ الماء مطموم [7]

وأعصف الرّجل: إذا جار عن الطّريق.

وعظر الشّئ عظرا: كرهه واشتدّ عليه، وأعظره الشّراب: ثقل عليه وكظّه.

(رجع)

عسم عسما [8] : كسب، وعسم في الحرب عسما: اقتحم.

(1) جاء الشاهد في اللسان مادة «عمن» منسوبا للعبدى «الممزق» وفى مادة تهم منسوبا له كذلك، وروايته:

* فان تتهموا أنجد خلافا عليكم * … وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق

وكذا جاء في الإصلاح 341 ورواية أ، ب «الجوب» في مكان «الحرب» سهو من الناسخ. وفى الأصمعيات الأصمعية 58 «فإن يتهموا» في الشطر الأول، «إن يعمنوا في الشطر الثانى» .

(2) أ: «عصفة» وما جاء في ب أثبت وأدق.

(3) : «عصيف» من غير إضافة.

(4) أ: «عصفه» بضم العين والعصف بفتحها أدق.

(5) أ: «ورقه» بالنصب خطأ من الناسخ.

(6) : الآية 5 - الفيل.

(7) البيت لعلقمة بن عبدة وفى الديوان: «تسقى» .

و «أنى» بالنون الموحدة، وفى ب «خرورها» من الخرير تحريف.

ديوان علقمة 19 وانظر اللسان/ عصف.

(8) هامش اللوحة 85 من النسخة ب: «بلغ مقابلة بالأصل المنسوخ منه بدمشق، من أصل السلطان الملك الناصر رحمه الله أمين، مقابلة غاية الطاقة والجهد، بعون الله وتوفيقه.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت