وعقب فلان بعد فلان، وعقب الشئ بعد الشئ: جاء بعده.
وأنشد أبو عثمان:
426 -عقب الرّذاذ خلافهم فكأنّما … بسط الشّواطب بينهنّ حصيرا [1]
الشّواطب: النّساء اللّواتى يشطبن البردىّ للحصر.
(رجع) [2]
وعقب الرّجل مكان أبيه: حلّ محلّه، وعقب الزّوج للمرأة بعد الزّوج، وعقب فلان فلانا في أهله: بغاهم بشر.
وعقبت الرّجل: ضربت عقبه، وعقبت الشّئ: شددته بالعقب. وعقبت الإبل:
تحوّلت من مرعى إلى غيره عقبا في جميعها، وأعقب الله بخير: جاء [3] به بعد شدّة. وأعقبت الرجل: ركبت عقبة [4] ، وركب أخرى، وأعقبته أيضا:
صرت مكانه وأعقبته خيرا أو شرّا بما صنع: صنعته به، وأعقب الطّعام وغيره أذى: كان ذلك في عاقبته
قال أبو عثمان: وأعقبه الله به خيرا، والاسم منه العقبى. وهو شبيه بالعوض، وأنشد لأبى ذؤيب:
427 -أودى بنىّ وأعقبونى حسرة … بعد الرّقاد وزفرة ما تقلع [5]
ويروى: «وعبرة» .
وأعقب الأمر: حسنت عاقبته، وأعقب الرجل: رجع إلى خير، وأعقبت البئر: شددت طيّها من ورائها، وأعقب مستعير القدر: رد فيها مما طبخ:
وهى العقبة.
(1) نسب الشاهد في العين 203 والتهذيب 1/ 282 لجرير، وجاء في اللسان مادة عقب من غير نسبة، ولم أعثر عليه في ديوان جرير ط القاهرة 1969 م.
(2) (رجع) لفظة لم ترد في النسخ، ونسق التأليف يقتضى ذكرها.
(3) ق، ع: «أتى»
(4) أ، ب: «عقبة» - بفتح العين - وأثبت ما جاء في ق، والعين/ 205، واللسان/ عقب، وفسر صاحب العين العقبة، فقال: «والعقبة فيما قد روا بينهما فرسخان.
(5) ديوان الهذليين 1/ 2 والشاهد لأبى ذؤيب من قصيدة يرثى أولاده وقد أصابهم الطاعون ورواية الديوان:
أودى بنى وأعقبونى غصة .. … بعد الرقاد وعبرة لا تقلع
ويروى «وأودعونى حسرة»