فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1937

قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد [1] :

وأعرض الشئ أيضا: صار عريضا.

عشبت الأرض [عشبا[2] ]وأعشبت: أنبتت العشب.

عورت العين عورا، وأعورت:

[ذهب بصرها[3] ].

وعبست الإبل عبسا، وأعبست:

تعلّق بها مثل وذح الغنم.

وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:

4001 - كأنّ في أذنابهنّ الشّوّل … من عبس الصّيف قرون الأيّل [4]

وقال الآخر:

403 -فشنّ بالسّلح فلمّا شنّا [5] … بلّ الذّنابى عبسا مبنّا [16 - أ]

وعدمت الشئ عدما [6] وعدما، وأعدمته: فقدته.

وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد [7] :

404 -لا أعدّ الإقتار عدما ولكن … فقد من قد رزئته الإعدام [8]

قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: عدمنى الشئ وأعدمنى: فقدنى أيضا.

تقول مهما أعدمنى شئ فلا يعدمنى مهر كريم.

(1) أ «أبو عبيدة» وأثبت ما جاء في ب، لأنه نقل عن أبى عبيد أكثر، ولدقة النقل في ب.

(2) «عشبا» زيادة أثبتها عن ق، ع: وتتفق مع نسق بقية المواد.

(3) ما بين القوسين زيادة أتيت بها مسايرة لنسق التأليف.

(4) فى «ا» الأجل وزيدت «الأتل» وهى لفظة «ب»

وفى اللسان مادة «عبس» «الأيل» ثم، زاد وأنشد بعضهم «الأجل» .

والرجز من لامية أبى النجم من أرجوزته التى أولها:

الحمد لله العلى الأجلل

الطرائف الأدبية 63 ط القاهرة 1937 م

(5) نسب في اللسان/ شنن، لمدرك بن حصن الأسدى.

(6) ب: «عدما» بفتح العين، وسكون الدال، وأثبت ما في «ا» واللسان/ عدم.

(7) أبو دؤاد الإيادى له ترجمة في الشعر والشعراء ج 1/ 237 /، الأغانى 15/ 91

(8) هكذا جاء الشاهد ونسب في الشعر والشعراء 1/ 238 ط القاهرة لأبى دؤاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت