وقال الآخر:
277 -فتهامسوا سرّا، وقالوا عرسوا … في غير تمئنة بغير معرّس
وهمس بالقدم: أخفى وطأتها [1]
قال أبو عثمان: وبه سمّى الأسد هموسا.
ويقال أيضا: همس في المشى: إذا وطئ وطأ خفيفا، وأنشد:
278 -فهنّ يمشين بنا هميسا [2]
(رجع)
وهمس الشيطان: وسوس.
قال أبو عثمان: يقال: أعوذ بالله من همزه، وهمسه، ولمزه فالهمز: الكلام من وراء القفا [3] كالاستهزاء، والّلمز:
مواجهة [4] .
(رجع)
وهمس العضّ بالأسنان: شدّه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الأسد:
279 -عادته خبط وعضّ همّاس … يعدو بأشبال أبوها الهرماس [5]
قال أبو عثمان: وهمس الأكل: أخفاه، وأنشد [6] :
280 -لقد رأيت عجبا مذ أمسا … عجائزا مثل الأفاعى خمسا
يأكلن ما في رحلهنّ همسا … لا ترك الله لهنّ ضرسا [7]
(1) ق، ع: وطأها. وهو أجود.
(2) جاء الشاهد في التهذيب 6/ 143، واللسان/ همس، من غير نسبة برواية وهن يمشين وجاء غير منسوب برواية الأفعال في الجمهرة: 543.
(3) أ: القفاء ممدودا وأثبت ما جاء عن ب والتهذيب 6/ 142.
(4) التهذيب: 6/ 142 وروى عن النبى - صلّى الله عليه وسلّم - أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان، وهمسه، ولمزه، فالهمز: كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز: مواجهة.
(5) جاء الرجز في ديوان رؤبة 67، وبين البيتين:
ووقع نابيه مجد فآس
وجاء البيت الثانى من الشاهد في اللسان/ هرمس، من غير نسبة.
(6) ا: وأنشده.
(7) جاء الرجز في نوادر أبى زيد 57، وجاء البيت الثالث في اللسان/ همس، والأول والثانى في الخزانة 3/ 219 والمقاصد النحوية هامش
الخزانة: 4/ 357، ولم ينسب في أى من هذه الكتب والبيتان الأول والثانى من شواهد سيبويه الخمسين التى لم يعرف لها قائل. ورواية الخزانة والمقاصد السعالى ورواية الجمهرة 3/ 54 إنى مكان لقد و «أبصرتهن» مكان مثل الأفاعى.