فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1937

وهوت أمّه: هلك، وهوى هو.

وأنشد أبو عثمان للنابغة:

239 -وقال الشّامتون هوى زياد … لكلّ منيّة سبب متين [1]

قال أبو عثمان: وهوت الرّيح تهوى هويّا، وأنشد:

240 -كأنّ دلوى في هوىّ ريح [2]

قال: وأهوى العقاب للصّيد: أراغته لتأخذه، وأهوى الرجل إلى الشئ، ليتناوله باليد، أو ليضربه.

(رجع)

وأهوينا: جلسنا هويّا من الّليل، أى: طويلا.

الثنائى المضاعف [3] :

* (هشّ) :

هشّ الورق هشّا: نفضه، وهشّ الشئ هشوشة: صارت فيه رخاوة، وهشّ الخبز: أيبسه الطبخ، وهششت إلى الشئ هشاشا، وهشاشة [4] : خففت.

وأنشد أبو عثمان:

241 -ذهب الّذين إذا رأونى مقبلا … هشّوا إلىّ ورحّبوا بالمقبل [5]

* (هضّ) :

وهضّ الشئ [6] هضّا: كسره.

* (هزّ) :

وهززته هزّا: حرّكته، وهززت الكريم للجود: كذلك.

قال أبو عثمان: ويقال في بعض الكلام

242 -كريم هزّ فاهتزّ … كذاك السيّد النّزّ

لئيم هزّ فارتزّ [7] … كذاك الضّيّق الكزّ

(رجع)

وهزّت الريح السحاب، والشجر، وهزّ الحادى الإبل [8] بالحداء.

(1) هكذا ورد الشاهد ونسب في تهذيب اللغة 6/ 490، واللسان/ هوى ولم أجده في ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة، 1293 هـ، أو ط بيروت 1969 م.

(2) جاء الشاهد في اللسان/ هوى من غير نسبة.

(3) فى ق: الثنائى المضاعف - فعل وأفعل.

(4) فى ق، ع: وهشاشة وهشاشا ولا فرق بينهما.

(5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(6) أهض من غير عطف.

(7) جاء هذا النظم في أ، ب كلاما منثورا، وجاء الشطر الأول منه في التهذيب 5/ 351، وجاء البيت الأول منه في اللسان «هز» من غير نسبة.

(8) أ «للإبل» تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت