وهوت أمّه: هلك، وهوى هو.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
239 -وقال الشّامتون هوى زياد … لكلّ منيّة سبب متين [1]
قال أبو عثمان: وهوت الرّيح تهوى هويّا، وأنشد:
240 -كأنّ دلوى في هوىّ ريح [2]
قال: وأهوى العقاب للصّيد: أراغته لتأخذه، وأهوى الرجل إلى الشئ، ليتناوله باليد، أو ليضربه.
(رجع)
وأهوينا: جلسنا هويّا من الّليل، أى: طويلا.
الثنائى المضاعف [3] :
* (هشّ) :
هشّ الورق هشّا: نفضه، وهشّ الشئ هشوشة: صارت فيه رخاوة، وهشّ الخبز: أيبسه الطبخ، وهششت إلى الشئ هشاشا، وهشاشة [4] : خففت.
وأنشد أبو عثمان:
241 -ذهب الّذين إذا رأونى مقبلا … هشّوا إلىّ ورحّبوا بالمقبل [5]
* (هضّ) :
وهضّ الشئ [6] هضّا: كسره.
* (هزّ) :
وهززته هزّا: حرّكته، وهززت الكريم للجود: كذلك.
قال أبو عثمان: ويقال في بعض الكلام
242 -كريم هزّ فاهتزّ … كذاك السيّد النّزّ
لئيم هزّ فارتزّ [7] … كذاك الضّيّق الكزّ
(رجع)
وهزّت الريح السحاب، والشجر، وهزّ الحادى الإبل [8] بالحداء.
(1) هكذا ورد الشاهد ونسب في تهذيب اللغة 6/ 490، واللسان/ هوى ولم أجده في ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة، 1293 هـ، أو ط بيروت 1969 م.
(2) جاء الشاهد في اللسان/ هوى من غير نسبة.
(3) فى ق: الثنائى المضاعف - فعل وأفعل.
(4) فى ق، ع: وهشاشة وهشاشا ولا فرق بينهما.
(5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(6) أهض من غير عطف.
(7) جاء هذا النظم في أ، ب كلاما منثورا، وجاء الشطر الأول منه في التهذيب 5/ 351، وجاء البيت الأول منه في اللسان «هز» من غير نسبة.
(8) أ «للإبل» تصحيف.