وقال أُبيّ بن كعب: الذين اسودت وجوههم هم الكفار ، وقيل لهم: أكفرتم بعد إيمانكم لإقراركم حين أخْرِجتم من ظهر آدم كالذّرّ.
هذا اختيار الطبري.
الحسن: الآية فِي المنافقين.
قتادة هي فِي المرتدِّين.
عِكرمة: هم قوم من أهل الكتاب كانوا مصدِّقين بأنبيائهم مصدقين بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث فلما بُعث عليه السلام كفروا به ؛ فذلك قوله: {أَكْفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} .
وهو اختيار الزجاج.
مالك بن أنس: هي فِي أهل الأهواء.
أبو أمامة الباهِليّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"هي فِي الحرورِية"وفي خبر آخر أنه عليه السلام قال:"هي فِي القدرية"روى الترمذيّ عن أبي غالب قال: رأى أبو أمامة رؤوساً منصوبة على درج مسجد دمشق ، فقال أبو أمَامة:"كلابُ النار شرُّ قتلى تحت أَدِيم السماء ، خيرُ قتلى من قتلوه ثم قرأ {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} "إلى آخر الآية.
قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثاً حتى عدّ سبعاً ما حدثتكموه.
قال: هذا حديث حسن.
وفي صحيح البخاري عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنى فرطكم على الحوض من مرّ عليّ شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً لَيرِدنّ عليّ أقوام أعرِفهم ويعرِفوني ثم يحال بيني وبينهم"قال أبو حازم ؛ فسمعني النُّعمان بن أبي عياش فقال: أهكذا سمعتَ من سهل بن سعد ؟ فقلت نعم.