فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84634 من 466147

تقول العرب: ابْغِني كذا - بوصل الألف - أي: أطْلُبه لي ، وأبْغِني كذا - بقطع ، الألف - أي: أعِنِّي على طلبه.

قال ابنُ الأنباري: البغي يقتصر له على مفعول واحد إذا لم يكن معه اللام ، كقولك: بغيت المال والأجر والثواب.

وههنا أريد يبغون لها عوجاً ، فلما سقطت اللام عمل الفعل فيما بعدَها ، كما قالوا وهبتك درهماً ، يريدون وهبت لك ، ومثله: صِدْتُك ظبياً ، أي: صدت لك.

قال الشاعر: [الخفيف]

فَتَوَلَّى غُلاَمُهُمْ ثُمَّ نَادَى... أظِليماً أصِيدُكُمْ أمْ حِمَارا

يريد: أصيد لكم ظليماً ؟

ومثله:"جنيتك كمأة وجنيتك طِبًّا"، والأصل جنيت لك ، فحذف ونصب"."

والثاني: أنه حال من فاعل"تَبْغُونَهَا"وذلك أن يُراد بـ"تبغون"معنى تتعدّون ، والبغي: التَّعَدِّي.

والمعنى: تبغون عليها ، أو فيها.

قال الزجاج: كأنه قال تبغونها ضالين ، والعوج بالكسر ، والعوج بالفتح - المَيْل ، ولكن العرب فرَّقوا بينهما ، فخَصُّوا المكسور بالمعاني ، والمفتوح بالأعيان تقول: فِي دينه وفي كلامه عِوَج - بالكسر ، وفي الجدار والقناة والشجر عَوَجٌ - بالفتح.

قال أبو عبيدة: العِوَج - بالكسر. المَيْل فِي الدِّين والكلامِ والعملِ ، وبالفتح فِي الحائط والجِذْع.

وقال أبو إسحاق: الكسر فيما لا تَرَى له شَخْصاً ، وبالفتح فيما له شَخْصٌ.

وقال صاحب المُجْمَل: بالفتح فِي كل منتصب كالحائط ، والعوَج - يعني: بالكسر - ما كان فِي بساط ، أو دين ، أو أرض ، أو معاش ، فجعل الفرق بينهما بغير ما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت