قوله:"رؤية ظاهرة معاينة"قال الشيخ سعد الدين: يقتضي أن هذه رؤية عين وهو الابصار فيكون مثليهم حالاً لا مفعولاً ثانيا لكن المعنى على المفعولية فالوجه إنه متعد إلى مفعولين، لكونه بمعنى العلم، علما يستند إلى معاينة لا بمنزلة أن يقال: يبصرونهم، فليتأمل.
قوله:"سماها شهوات مبالغة"، قال الطيبي: يعني حين أوقع الشهوات مبهما أولا ثم بين بالمذكورات، على أن الأعيان هي عين الشهوات كأنه قيل: زين حب الشهوات التي هي النساء فجرد من النساء شيء يسمى الشهوات، وهي نفس الشهوات، نحو فِي البيضة عشرون رطلا حديداً.
قوله:"والمزين هو الله". أخرجه ابن أبي حاتم، عن عمر بن الخطاب.
قوله:"ولعله زينة ابتلاء"إلى آخره، قال الطيبي: الأول هو الذي يناسب المقام. لقوله: {ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} وقوله: قُلْ
أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ. قوله:"والقنطار مائة ألف دينار"، أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه بسند صحيح، عن أنس، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عن قول الله: {وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ} قال:"القنطار ألف دينار":"ملي مسك ثور". أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري، قال: القنطار ملء مسك الثور ذهبا. والمسك بفتح الميم الجلد.
قوله:"فعلال أو فيعال فعلى الثاني نونه زائدة، من قطر يقطر، وبه جزم ابن دريد قوله:"والمقنطرة مأخوذة منه"قال المرزوقي: من شأن العرب أن يشتقوا من لفظ الشيء الذي يريدون المبالغة فِي وصفه ما يتبعونه تأكيداً أو تنبيها عن تناهيه، من ذلك: ظل ظليل، وداهية دهياء، وشعر شاعر."
قوله:"بدرة مبدرة"أي كاملة.
قوله:"والمسومة المعلمة"أخرجه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.